methodology__general_census_for_population__households___establishments_2010_1766585033.pdf

Type: Document | Status: ready

0 coLogLetly clasdU pilot 5S,1I

3 حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم 5 متهيــــــد متثل عملية التوثيق والأر7شفة ملختلف الوثائق واملzستندات والأوليات املرتبطة بعمل جهة ما حجر الأ6سا6س التي تبنى عليها هذه اجلهة قاعدة املعلومات .والبيانات اخلا8صة بها ومن هنا جاءت فكرة ح|صر وتقييم وت|صنيف كافة البيانات واملواد املتوفرة واخلا8صة مب{شروع التعداد العام للzسكان واملzساكن واملن{ش�آت حفاظا عليها من الت{شتت وال¦ضياع لتكون يف مكان واحد بحيث يzسهل الرجوع �إليها مzستقبال بكل .6سهولة ويzسر وتzستفيد منها الأجيال املتعاقبة ومت توثيق كافة املراحل التي متت وتزامنت �أثناء التعداد العام للzسكان واملzساكن واملن{ش�آت بدءا من الأ6سا6س القانوين (املرا6سيم الzسلطانية) اخلا8صة ب�إجراء التعداد مرورا بت{شكيل اللجان الوطنية،الفنية،الإعالمية والأنظمة والتقارير .واملرا6سالت املختلفة الأخرى وتوثيق كافة �أعمالها املتعلقة بالتعداد كتيبات) توثيقية خمتلفة بناءا على9 (ومت ح|صر التوثيق من خالل �إ8صدار :الوثائق واملواد والتقارير املتوفرة بالوزارة وهي على النحو التايل الأ6سا6س القانوين والإطار التنظيمي واللجان امل{شكلة،املنهجية، الربنامج الزمني ومراحل العمل، النظام الإداري واملايل، نظام املعلومات اجلغرافية، التطبيقات الآلية، نظام اجلودة ال{شاملة، اخلطة الإعالمية، التعاون الفني على املzستوى .الإقليمي والدويل و�أننا ن�أمل �أن حتقق هذه الإ8صدارات الأهداف التي �أعدت من �أجلها وان تكون مرجعا للأجيال املتعاقبة يف اال6ستفادة من هذه املجلدات يف �أعمال التخطيط .والدرا6سة للتعدادات واملzسموحات القادمة راجني اهلل العلي القدير �أن يوفقنا خلري هذا البلد حتت ظل موالنا ح¦ضرة .8صاحب اجلاللة الzسلطان قابو6س بن 6سعيد املعظم حفظه اهلل ورعاه

7

فهرس املحتويات 9 مقدمة 11 تعريف املنهجية 12 �أهداف التعداد واملالمح الأ سا سية 13 و سائل جمع البيانات السكانية 16 م2010 التح‹ضري الختيار منهجية تعداد •
16 اجتماع خرباء التعداد •
18 �إجراءات بناء الثقة مع املzستجيبني •
19 امل{شاورات مع مzستخدمي بيانات التعداد •
19 م2010 ا6ستبيان حتديد امل�ؤ7شرات املقرتح �إ9ضافتها ال6ستمارة تعداد 23 م2010 منهجية التعداد العام للسكان واملساكن واملن‘ش�آت •
24 �أوال: �إعداد قاعدة البيانات اجلغرافية •
27 ثانيا: ح|صر املباين واملzساكن واملن{ش�آت •
29 ثالثا: حتديث بيانات احل|صر •
30 رابعا: التجربة القبلية •
31 خامzسا: تدريب امل{شتغلني •
35 6ساد6سا: العد الفعلي للأ6سر واملzساكن •
42 6سابعا: نظام املتابعة لعمليات التعداد

8 42 غرفة العمليات- 43 املراكز الإ7شرافية- •
45 ثامنا: حتقيق اجلودة ال{شاملة املالحــــــــــق ) مقرتح اجلهات للم�ؤ7شرات املطلوب �إ9ضافتها يف ا6ستمارة تعداد1( امللحق- 49 م2010 الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت

67 ) بيانات الzسلطنة وتو8صيات الأمم املتحدة2( امللحق- 73 م2010 ) ا6ستمارات تعداد الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت3( امللحق- 107 .) مناذج التقييم للأن{شطة املختلفة يف التجربة القبلية4( امللحق- 115 .) برامج التدريب للفئات العاملة بالتعداد5( امللحق-

9 مقـدمــــة يعترب التعداد العام للzسكان العملية الإح|صائية الأو6سع نطاقا والأكرث تعقيدا وانت{شارا وتكلفة لأي دولة كما �أنه يوفر الأ6سا6س للنظام الإح|صائي الوطني ويعرف ب�أنه «العملية الكلية ال{شاملة جلمع وجتهيز وتقييم وحتليل ون{شر البيانات الدميوجرافية واالقت|صادية واالجتماعية املتعلقة بجميع الأفراد يف .»دولة معينة �أو يف جزء حمدد املعامل ب{شكل دقيق من هذه الدولة، وذلك يف حلظة زمنية معينة ويت�ألف التعداد من 6سلzسلة من املراحل واخلطوات املرتابطة واملتكاملة التي ت�ؤدي عند اكتمالها �إىل ح|صر 7شامل جلميع املناطق يف الدولة يغطي الأ6سر والأفراد يف حلظة زمنية حمددة. ويوفر التعداد بيانات تف|صيلية موثوق بها وتتzسم بالكفاءة والدقة حول حجم الzسكان وتوزيعهم وخ|صائ|صهم املختلفة مبا ميكن من اتخاذ القرارات املبنية على الأدلة وال{شواهد الواقعية والتي تعترب من الأركان الأ6سا6سية للحكم الر7شيد والإدارة الكفء لتخطيط التنمية االقت|صادية واالجتماعية وحتzسني الأحوال املعي{شية وتوفري امل�ؤ7شرات الالزمة لتقييم الربامج الوطنية ومدى تقدم الدولة نحو حتقيق الأهداف الإمنائية .للألفية ويتيح تنفيذ برنامج تعداد الzسكان الفر8صة لإجراء تعدادات للمباين واملzساكن واملن{ش�آت يف �إطار عمليات �إح|صائية متzسقة ومتزامنة لتوفري بع¦ض البيانات الأ6سا6سية املطلوبة يف املجاالت املختلفة مبا يحقق اال6ستفادة من �إمكانية الربط بني هذه املعلومات و �إجراء حتليالت تف|صيلية حول خ|صائ|ص الzسكان واملzساكن،وذلك بالإ9ضافة �إىل الوفورات االقت|صادية التي يحققها التكامل يف �إجراء تلك التعدادات. ويف نفzس الوقت يوفر التعداد الأطر الإح|صائية الالزمة للقيام باملzسوح الإح|صائية .املتخ|ص|صة م،مبا ي¦ضمن التكامل والتنzسيق2010 و يف هذا الإطار مت التخطيط وحتديد املنهجية املنا6سبة لتعداد بني العمليات الإح|صائية املختلفة يف نطاق النظام الإح|صائي الوطني. وقد حر8صت �إدارة التعداد على :حتقيق ذلك من خالل العمل على •
مراعاة العالقات التبادلية بني تعدادات الzسكان واملzساكن واملzسوح واال6ستق|صاءات .الإح|صائية الأخرى •
ا6ستخدام مفاهيم وتعاريف متzسقة يف �إطار الربنامج املتكامل جلمع البيانات عن الzسكان .واملzساكن واملن{ش�آت •
الت�أكيد على �أهمية توثيق العالقة بني تعدادات الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت و�أية تعدادات �أخرى مثل: التعداد الزراعي، حيث �إنه ميكن �أن تتم اال6ستفادة من البيانات التي يتم

10 ،جتميعها يف التح¦ضري للتعداد الزراعي،وحتديد مناطق العد و�إطار التعداد الزراعي خا8صة مع توحيد املفاهيم والتعاريف املzستخدمة،و�إ9ضافة بع¦ض البيانات يف خمتلف .العمليات الإح|صائية مبا يعظم من �إمكانية املقارنة بني النتائج •
التنzسيق الكامل بني �إجراءات جمع بيانات تعداد الzسكان وبني الإح|صاءات احليوية و�إح|صاءات الهجرة،فيما يتعلق بدرجة ال{شمول (التغطية) واملفاهيم والتعاريف والت|صنيفات واجلداول. وقد حر8صت اللجنة الوطنية العليا للتعداد على مناق{شة هذا املو9ضوع يف اجتماعها الأول،باعتبارهما يكمالن بع¦ضهما البع¦ض و�أ7شار تقرير �إدارة التعداد :�إىل �أهمية التنzسـيق بني برامج التعداد الzسكاين و�أنظمة الzسجل املدين ب{شـكل تام فيما- يتـعلق بالتعاريف واملفاهيم و�أنظمة الرتميـز وخطـط اجلدولة والت|صانيف، ل¦ضمـان .التطابق التام بني البzسط واملقام عند حzساب معدالت الواقعات احليوية تzستخدم �إح|صاءات الواقعات احليوية املوثوق بها من الzسجل املدين، كو6سيلة لتقييم- التعداد و9ضبط جودته من خالل مقارنة البيانات املنا6سبة يف كال امل|صدرين وبالتايل .�إتاحة الفر8صة لتحديد ما �إذا كان هناك نق|ص يف عدد الzسكان من التعداد التمهيد للجمع بني نظام الzسجل املدين و6سجالت الzسكان ميكن من احل|صول على تعداد- ،يقوم على الzسجالت، وهي الطريقة املتبعة يف بع¦ض الدول حالياً (الدمنارك، الرنويج .)6سنغافورة، هولندا �إمكانية اال6ستفادة من بيانات الواقعات احليوية املzستخل|صة من الzسجل املدين يف تقدير- عدد الzسكان يف الفرتة بني تعداد و�آخر عن طريق معرفة معدل الزيادة الطبيعية يف عدد .الzسكان :) الذي ن|ص على2009/7( وقد انتهت اللجنة بعد املناق{شة �إىل ا6ست|صدار القرار رقم املوافقة على ا6ستقدام خبري متخ|ص|ص لتقييم بيانات الأحوال املدنية بهدف تطويرها- ًوتفعيل تدفقها ،بحيث تكون قاعدة البيانات الأ6سا6سية لدى الأحوال املدنية مكتملة متاما م بالzسجل املدين واال6ستفادة2010 م ، وذلك لربط بيانات تعداد2010 عند �إجراء تعداد من بيانات الzسجل ب�أكرب قدر ممكن و�أن ي{شمل التقييم نظام الzسجل وخمرجاته من .البيانات ت{شكيل فريق برئا6سة مدير عام التعداد، وع¦ضوية اجلهات ذات العالقة لدرا6سة- .وتقدمي مقرتحات لتطوير نظام الأحوال املدنية بالzسلطنة •
�إتاحة الفر8صة لتعظيم ا6ستخدام نتائج التعدادات املختلفة وبناء قواعد بيانات م{شرتكة تخدم االحتياجات الوطنية للتقاطعات بني الzسكان واملzساكن ويتيح الفر8صة .مzسحية بالعينة ملو9ضوعات حمددة لإجراء درا6سات

11 تعريف املنهجية تعرف املنهجية ب{شكل عام ب�أنها جمموعة / نظام من املبادئ والقواعد الوا6سعة النطاق التي ميكن اختيار بع¦ض الأ6ساليب والإجراءات منها،لتحليل وتفzسري مو9ضوعات البحث /امل{شاكل يف �إطار مو9ضوع علمي حمدد، وت{شري بالتايل �إىل جمموعة من الإجراءات التطبيقية التي تتنا6سب مع طبيعة مو9ضوع .الدرا6سة ويف �إطار العمليات الإح|صائية، خا8صة تعدادات الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت، ميكن الإ7شارة للمنهجية :باعتبارها جمموعة املفاهيم واملبادئ والأ6ساليب والإجراءات التي تنظم 1 1 . ،عملية جمع البيانات الإح|صائية حول حجم 6سكان دولة معينة، �أو جزء حمدد منها ب{شكل دقيق وخ|صائ|صهم الدميوجرافية واالجتماعية واالقت|صادية وتوزيعاتهم املختلفة يف فرتة زمنية .معينة، وفقا لأ6سzس منطقية وفرو9ض فلzسفية حتكم �إجراء هذه العمليات 2 2 . عملية جمع البيانات عن املباين واملzساكن و7شاغليها يف كافة حمافظات الدولة �أو جزء حمدد منها حتديدٍاً دقيقاً يف فرتة زمنية معينة وخ|صائ|ص الوحدات الzسكنية واملرافق الإن{شائية،مبا يوفر و8صفا كامال للأحوال الzسكنية وت�أثريها على ال|صحة وتهيئة الأحوال املعي{شية العادية للأ6سرة. وتتم هذه العملية يف �إطار ترابط وثيق وتنzسيق كامل مع عمليات ح|صر وجمع البيانات عن الzسكان باعتبار �أن هذا احل|صر يعد جزءا �أ6سا6سيا من .العملية الكلية حل|صر الzسكان 3 3 . البناء على البيانات التي يتم جتميعها عن اخل|صائ|ص االقت|صادية للأفراد،وكذا عن املzساكن وا6ستخداماتها يف ح|صر و�إعداد قوائم باملن{ش�آت القائمة يف الدولة،وكذا �أ8صحاب هذه املن{ش�آت وتوفري املعلومات الكاملة عن نوع املن{ش�أة و8صفتها وحالة العمل بها و�أعداد العاملني والقطاع الذي تنتمي �إليه والن{شاط الرئيzسي والفرعي (�إن وجد)، وذلك بالإ9ضافة للمعلومات اخلا8صة بالzسجالت القانونية ومدى ا6ستخدامها خلدمات املعلومات (و6سائل االت|صاالت املتعددة .)واالنرتنت 4 4 . ت|صنيف البيانات الzسابق جتميعها، على خمتلف املzستويات، وعر9ضها وتوزيعها ب�أ6ساليب خمتلفة .تتيح الفر8صة للتعرف على حمتوياتها والو8صول �إليها بzسهولة 5 5 . حتليل البيانات التي مت جمعها حول حالة املzساكن والأ6سر املعي{شية والأفراد،مبا يzساهم يف .تفzسري التغريات املختلفة ويقدم �إي¦ضاحات حول العوامل امل�ؤثرة عليها 6 6 . املقارنات املحلية بني البيانات املتماثلة التي مت احل|صول عليها من م|صادر خمتلفة 6سواء لنفzس .حمافظات جغرافية خمتلفة 7 7 . املقارنات الدولية للنتائج مع تلك التي مت جمعها يف نفzس التوقيت لدول �أخرى با6ستخدام .منهجيات م{شابهة، خا8صة يف حالة تعدادات الzسكان واملzساكن

12 �أهداف التعداد واملالمح الأساسية يهدف التعداد العام للzسكان واملzساكن واملن{ش�آت ب|صورة �أ6سا6سية �إىل توفري م�ؤ7شرات وبيانات �إح|صائية 7شاملة حول خ|صائ|ص الzسكان الأ6سا6سية: الدميوجرافية واالجتماعية واالقت|صادية وتوزيعاتهم اجلغرافية، وكذا توفري بيانات حول املباين والظروف الzسكنية واملن{ش�آت االقت|صادية و�أن{شطتها املختلفة داخل الدولة. ويف هذا الإطار، تعترب بيانات التعداد ركنا �أ6سا6سيا من �أركان نظام الإح|صاءات الر6سمية يف �أية دولة، ويzستفاد من هذه البيانات وامل�ؤ7شرات يف العديد من :املجاالت التي ي�أتي يف مقدمتها •
.االرتقاء مبzستويات املعي{شة •
.اختيار الأماكن املنا6سبة لإن{شاء املرافق •
.التوزيع العادل للخدمات •
.تنمية املوارد الب{شرية وت�أمني فر8ص العمل •
و9ضع الzسيا6سات الرامية لتحقيق التوازن الكمي والنوعي بني القوى العاملة الوطنية .والوافدة •
.التطبيق الفعال لربامج الرعاية ال|صحية واالجتماعية •
.توفري الأطر الإح|صائية ال¦ضرورية لإجراء املzسوح والدرا6سات بالعينة م لzسلطنة عمان حتقيق2010 وب{شكل تف|صيلي يzستهدف التعداد العام للzسكان واملzساكن واملن{ش�آت :جمموعة من الأهداف التي تتمثل يف 1 1 . توفري بيانات حمدثة لعدد الzسكان على مzستوى الzسلطنة،و تقzسيماتها الإدارية و8صوال لأ8صغر .التجمعات الzسكانية 2 2 . توفري معلومات حديثة حول تركيبة الzسكان وتوزيعهم اجلغرايف وخ|صائ|صهم الدميوجرافية والثقافية واالجتماعية واالقت|صادية،والتي تعترب الأ6سا6س لو9ضع الzسيا6سات الدميوجرافية .واالقت|صادية واالجتماعية املوجهة للعناية بالإنzسان 3 3 . توفري بيانات حمدثة لعدد املباين و املzساكن و املن{ش�آت على مzستوى الzسلطنة و تقzسيماتها .الإدارية،و8صوالً لأ8صغر التجمعات الzسكانية و ملzستوى املربع التعدادي 4 4 . توفري بيانات ومعلومات حول خ|صائ|ص املباين واملzساكن ومواقعها ومدى توافر اخلدمات

13 .الأ6سا6سية، مثل:(7شبكة املياه،الكهرباء،ال|صرف ال|صحي) وغريها من املعلومات الأخرى 5 5 . توفري الأ6سا6س لعمليات التحليل والدرا6سات الدميوجغرافية،مبا فيها حzساب املعدالت وامل�ؤ7شرات .الzسكانية 6 6 . توفري الإطار العام من التجمعات الzسكانية ووحدات املباين واملzساكن واملن{ش�آت والأ6سر املعي{شية موزعة حzسب مناطق العد والوحدات الإدارية،مبا ميكن من جتميعها يف طبقات تتماثل ،خ|صائ|ص مكوناتها داخل كل طبقة، وذلك بهدف الت|صميم املحكم للعينات و 6سحب مفرداتها .لتنفيذ الدرا6سات الإح|صائية املتخ|ص|صة يف ما بعد التعداد ويحقق تعداد الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت لzسلطنة عمان املبادئ الأ6سا6سية التي ت�ؤكد التو8صيات الدولية على االلتزام بها يف �إجراء التعدادات ، وتتمثل يف العد الفردي الذي يقوم على جتميع البيانات عن كل فرد من كافة الأفراد امل{شمولني بالعد ب{شكل مzستقل عن غريه، و�أن ي{شمل التعداد جتميع بيانات كافة الأفراد املقيمني داخل حدود الzسلطنة (ال{شمول) يف نفzس حلظة الإ6سناد الزمني .(الآنية)، كما �أنه يتم �إجراء التعداد ب{شكل دوري منتظم ويقوم التعداد على تطبيق �أ6سلوب العد الفعلي الذي يتم مبوجبه تzسجيل الفرد وا6ستيفاء البيانات عنه يف ،)م2010 ديzسمرب12-11 املكان الذي كان موجودا فيه وقت العد (ليلة الإ6سناد الزمني املحددة بيوم ب|صرف النظر عما �إذا كان ذلك يعترب حمل �إقامته املعتاد �أو كان من الزوار �أو املوجودين ب{شكل م�ؤقت .يف هذا املكان، وذلك مع بع¦ض اال6ستثناءات التي تتم الإ7شارة �إليها ب{شكل حمدد وسائل جمع البيانات السكانية تختلف نوعية وطبيعة الو6سائل التي ميكن ا6ستخدامها يف جمع البيانات الzسكانية، خا8صة يف تعدادات الzسكان واملzساكن واملن{ش�آت، نتيجة للعديد من العوامل التي ترتبط �أ6سا6سا مبzستويات الأمية الzسائدة ومدى انت{شار التقنيات التكنولوجية احلديثة والقابلية للتجاوب معها، بالإ9ضافة لالقتناع ب�أهمية :اال6ستجابة لطلب البيانات الإح|صائية. وت{شمل هذه الو6سائل 1 1 . :املقابلة ال‘شخžصية با ستخدام اال ستمارة الورقية يقوم هذا الأ6سلوب على ا6ستيفاء الإجابات على الأ6سئلة التي حتتويها اال6ستمارة الورقية من خالل املقابلة مع رب الأ6سرة. ويتطلب هذا الأ6سلوب التقليدي وطباعة كميات كبرية من اال6ستمارات الورقية (وهو ما قد يجعله غري ودود للبيئة بzسبب مzساهمته يف زيادة قطع �أ7شجار الغابات وبالتايل تعزيز ظاهرة االحتبا6س احلراري). وبالإ9ضافة لذلك يتطلب هذا الأ6سلوب

Page 1 of 12